صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

إثر تفجير كنيسة في الموصل حبيب أفرام: ماذا يحصل لو أنّ أصولياً مسيحياً فجّر جامعاً ؟

وصف رئيس الرابطة السريانية حبيب أفرام تفجير كنيسة "الساعة" للاتين في الموصل بأنها

وصمة عار جديدة على الفكر التكفيري الإلغائي الذي يثبت كل دقيقة أنه ضدّ البشرية بأكملها وضدّ العقل والتاريخ.

وأكّد أفرام أنّ التراث الذي تختزنه هذه الكنيسة بأيقوناتها ومدرستها وميتمها وبرجها وساعتها

التي هي هدية من زوجة نابليون هو جزء من ذاكرة شعوبنا هناك ويحاول التنظيم الإسلامي محوها.

وسأل أفرام لماذا دائماً هذا السكوت حين يُستهدف المسيحيون ؟ أين هذه الدولة العراقية التي لا

تتوقف عن أخذ البلد إلى الجحيم ؟ أين سلطتها وحكومتها وعملها الجدّي لإقتلاع داعش ؟ وأين

العالم العربي والإسلامي لا يتحرك ويسكت وكأنّ استهداف المسيحيين شيء عادي ؟

ماذا كان سيحصل لو أنّ أصولياً مسيحياً أو بوذياً أو هندوسياً فجرّ جامعاً في أيّ بقعة من هذه الأرض؟مظاهرات  وتكسيراً وشغباً وجنوناً؟ ألا تقوم قيامة العالم الإسلامي ؟ فهل مقدّسات البعض تستحق الغليان والثورة ومقدسات الآخرين بلا قيمة ؟

وختم أفرام أمّا العالم الغربي اللاهي فلا يهمه أن تنتهي المكونات الأصيلة في الشرق ولا أن تحترم حقوقها. هذه ليست على أجندته.