صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

في مؤتمر عالمي بعنوان " متحدون في الحقوق" حبيب ......

 

في مؤتمر عالمي بعنوان " متحدون في الحقوق"

حبيب افرام : إنها حرب بين فكر الالغاء وفكر التنوع

 

                      أكدّ رئيس الرابطة السريانية أمين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام إن هذا الشرق ليس لشعب     واحد ولا لدين واحد ولا لقومية واحدة ولا لطائفة واحدة، بل هو بطبيعته وتكوينه وتاريخه شرق متنوع متعدد مهد حضارات وأديان وعلى أرضه ستحسم معركة بين الحق والباطل، بين الفكر الالغائي التكفيري الاحادي الذي سيبقي الشرق غارقاً في دمائه، وبين فكر التجدد والاصلاح وثقافة الحريات واحترام كل جماعة وكل انسان لان لا تفضيل لأحد على آخر.

 

                   جاء ذلك في كلمة له في مشاركته في مؤتمر" متحدون في الحقوق" الذي أقيم في قاعة تيكيان في الصيفي – بيروت وحضره الوزير جان اوغاسبيان والنائب شانت جنجنيان نواب وشخصيات أرمنية ويونانية وكردية وأشورية وكلدانية ويزيدية وتركية.

 

                  وقال افرام علينا أن نتوحّد شعوباً وقوميات وأدياناً في محاربة الارهاب وفي خلق مناخ يكِّرس في دساتير  الأوطان وفي اعلامه وفي أحزابه بأن الالغاء والتكفير والتهجير والمذابح ليست الا عاراً علينا كلنا.

                 وشدد افرام أن كل الندوات والمؤتمرات والحراك القوي في الشرق والغرب حول مصير  ما يسمى " الاقليات" او " المكونات" أو كما نراه نحن  "أبناء الارض الاصيلين والاصليين" نابعة من  شعور عميق وقلق خطير من إبادة مستمرة ومن ضياع بوصلة العقل والعدالة.

 

                ودعا الى تنسيق أعمق حول وعي تاريخنا وحقوق الانسان. إن السكوت عن مجازر سابقة وعدم الاعتراف بها وعدم اعطاء الضحايا ما يريح عظام الاجداد، واحدٌ من أسباب انتشار اعلام  سوداء تقتل باسم الدين وتهجّر باسمه وتذبح. إن داعش قد يقضى عليه في الزمن القريب عسكرياَ في سوريا والعراق لكن فكره باقٍ واذا لم يتصدى العالم العربي والاسلامي ضدّه بكل الوسائل، ضدّ من سرق دينه ويشوهه، فلن يعرف الشرق راحة وسلاماً.

 

               وختم افرام بأن لبنان سعيد باستضافة هذا المؤتمر، لأنه هوهو بنظامه التشاركي، بفلسفة المناصفة في السلطة، في صناعة القرار الوطني، مركز دائم لحوار الحضارات خاصة في عهد رئيس هو العماد ميشال عون مدرك تماما لمفهوم  التنوع وللمسيحية المشرقية وكان رائداً في دعم كل توجه وكل حق لكل مضطهد في الشرق.

بقلم الرابطة السريانية