صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

شيخ الأزهر يطلق من ألمانيا دعوة الى التسامح والتعايش ...

شيخ الأزهر يطلق من ألمانيا دعوة الى التسامح والتعايش

  •  
  •  

القاهرة – «الحياة» 

أعلن الأزهر الشريف أن الزيارة التي يقوم بها شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب الى ألمانيا «تأتي في إطار الجهود الحثيثة للطيب الذي يرأس مجلس حكماء المسلمين، من أجل نشر ثقافة المحبة والتسامح والتعايش المشترك وتحقيق سلام عادل وشامل للبشرية جمعاء».

ووصل شيخ الأزهر إلى ألمانيا أمس لحضور مؤتمر حول السلام العالمي بعنوان «طرق السلام». ومن المقرر أن يلقي كلمة أمام المؤتمر الذي يحضره أكثر من 400 من الرموز والقادة الدينيين حول العالم، تتعلق بـ «التعايش السلمي والحوار بين الحضارات والتأكيد على قيم التعايش والسلام»، كما يعقد على هامش المؤتمر عدداً من اللقاءات مع المسؤولين الألمان والقادة الدينيين، للبحث في سبل تنسيق الجهود لنشر ثقافة التعايش والسلام ونبذ العنف والكراهية والتعصب ومظاهر الإسلاموفوبيا.

واعتبر بيان عن الأزهر أن الزيارة تأتي في إطار الجهود الحثيثة للإمام الأكبر الذي يرأس مجلس حكماء المسلمين، من أجل نشر ثقافة المحبة والتسامح والتعايش المشترك وتحقيق سلام عادل وشامل للبشرية جمعاء.

في موازاة ذلك، دعا وزير الأوقاف المصري مختار جمعة المجتمع المصري إلى «العمل يداً واحدة على تحصين الشباب بالعلم والفكر والثقافة وصحيح الأديان ومنهج الإسلام من جهة، حفاظاً على أمننا القومي والوطني وشبابنا من أن تتخطفه أيدي الدواعش من جهة أخرى».

وحذر من «أخطار داعش الإرهابي بإعلاء مصلحة الجماعة على مصلحة الدولة، والإفتئات على قوانين الدولة المنظمة لحياة الناس وعمل المؤسسات، والاحتيال عليها تحت أي مسمى كان، وبأي حيلة من الحيل التي تستحلها وتستبيحها تلك الجماعات التي تتاجر بالدين»، وقال إن «أمر هذه الجماعات يبدأ بخرق القانون وانتهاكه وتبرير ذلك من باب أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن كل ما يؤدي الى تمكين الجماعة مباح، مع تجنيد من تستطيع تجنيده لخدمة أغراضها، فقد استخدمت هذه الجماعات وما زالت تستخدم الدين لخداع العامة والحصول على تأييدهم ودعمهم الانتخابي أو الأيدلوجي، لأجل اعتلائها سدة السلطة وتوظيفها هي الأخرى لمصلحة الجماعة وأفرادها وعناصرها مع إقصاء مقيت لكل من لا ينتمي إليهم، إضافة إلى رمي المجتمع بالجاهلية أو الكفر أو الفسق والابتداع على نحو ما تؤصل له أفكار جماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من الجماعات المتطرفة، إضافة الى تسخيرها الشباب لخدمة مصالحها».

وأضاف أن «الطريق إلى داعش الإرهابي غالباً لا يأتي مصادفة، إنما يبدأ استدراجاً وبخاصة للناشئة والشباب، من خلال نشر المفاهيم الخاطئة التي تبدأ بتكفير الحكام، فالمجتمعات، فالدعوة إلى الخروج، فالجهاد، فالتفجير، فالقتل، ومن ثمة كان لا بد من تصحيح هذه المفاهيم، وهو ما دفعنا إلى رصدها وتحليلها وتفنيدها وجعلها المرتكز الأساسي للتدريب والتثقيف العلمي، رجاء أن نصل بتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة إلى كل فرد من أفراد المجتمع، لتحصنه من ضلالات تلك الجماعات الإرهابية، وكثيراً ما تصوب وجهتها نحو المهمشين ثقافياً أو إجتماعياً أو المحطمين نفسياً».

الحياة

بقلم الحياة