صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - بيان الرابطة

بيـــــان


عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام وجرى عرض لأوضاع المؤسسات العاملة من مستوصف مار افرام الى نادي نشرو الى الفرق الرياضية الى صندوق التعاضد الى المركز الثقافي الى المرصد عن مسيحيي الشرق الى عمل اللجان وخاصة العاملة على قضايا لجوء المسيحيين من العراق وسوريا ودرس كيفية تكثيف العمل.
واثر اللقاء صدر بيان اذاعه الأمين العام جورج اسيو.
أولاً: ورد في تقرير رسمي عالمي ان المسيحيين مضطهدون في 50 بلد وان سوريا الآن هي ثالث اسوأ بلد يعيش فيه المسيحيون، والعراق هو رابع اسوأ وافغانستان هو الخامس وليبيا هي الثالثة عشر. فهلْ هناك في عواصم القرار من يسأل؟ وهل قتل المسيحيين صار هواية؟
ثانياً: أتى قرار الحكومة العراقية عن نيتها اعلان "سهل نينوى" محافظة كانتصار لآمال الكثيرين من ابناء شعبنا في العراق الذي يعتبرون ان الاعتراف بالتنوع والتعدد في بلاد الرافدين هو بداية جيدة وأمل جديد لوقف نزيف الهجرة وشعور الاقليات المسيحية أنها مهملة.
انه تحد خطير لكي نبرهن اننا نستحق ادارة ذاتية مع غيرنا من الأقليات – واننا نقدّم نموذجاً رائعاً للجكم المحلي.
ثالثاً: ان وحدة المسيحيين تحتاج الى ما هو أكثر من اسبوع صلاة، فهي ليست فقط أمنيات بل عمل حثيث جدي عميق لفهم معنى دورنا ورسالتنا في لبنان والشرق. انه ايمان بأرضنا وتراثنا وحقوقنا ونهضتنا في كل مؤسساتنا وكنائسنا وأحزابنا. انه ليس بكاء على الاطلال، ولا قداديس احتفالات فقط. انها وحدة ضد التطرف والتعصب والحقد والتكفير والديكتاتوريات، انها وحدة ضد خطف مطارنة وراهبات. إنها وحدة الشهادة. فهلْ نحن على قدر تطلعات شعوبنا؟