صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - الرابطة السريانية: لا يكفي تعزية اردوغان

الرابطة السريانية: لا يكفي تعزية اردوغان
مطلوب اعتراف كما قال اوباما

أكدت الرابطة السريانية ان رسالة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عشية الذكرى التاسعة والتسعين لمجازر 1915 ولو انها صنعت بتعابير انسانية وتكلمت عن تعاز وعن فهم الآلام والمشاركة فيها وحول تبادل الافكار بحرية حول تلك المسألة التاريخية، إلا أنها افتقدت الى امور كثيرة أهمها:
1- اغفال الكلام عن الشعب السرياني بكل تلاوينه الذين كانوا أيضاً ضحايا والذين يذكرون هذا اليوم 24 نيسان كمحطة أليمة من تاريخهم ويسمونه "سيفو" أي السيف.
2- ساوت الرسالة بين الامبراطورية التي كانت تملك كل أدوات الحرب والبطش وبين المواطنين الأبرياء.
3- رفض اردوغان الاعتراف بارتكاب أحداث "غير انسانية" مهما كانت تسميتها مجزرة أو ابادة. كما رفض ان يتحمل مسؤولية قرار مركزي كان قد اتخذ على اعلى مستويات الحكم.
4- ان أي مصلحة وأي تسوية وأي مستقبل وأي تبادل افكار ينطلق بداية من الاعتراف والاعتذار. وهذه ليست كلمات تحريضية ولا جارحة.
5- ان هذه الذاكرة الشعبية الأرمنية والسريانية لا تموت ولو بعد مئة عام، ان عدالة التاريخ توجب ما هو أكثر من رسالة تعزية. فأجدادنا لم يموتوا بحادثة سير ولا بطوفان ولا بكارثة طبيعية ولم يكونوا جنوداً في حرب عالمية.
لقد تعرض شعبنا الى اضطهاد وترحيل واقتلاع وذبح وتهجير ممنهج كسياسة دولة. هذه هي الحقيقة. نحن لا نفتش عن أحقاد ولا عن معاداة ولا عن معارك جديدة. لكن عمّا يبلسم جراح التاريخ. ومنها يجب أن نبدأ. فهلْ يسمع اردوغان.
ومن جهة ثانية رحبت الرابطة ببيان الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي دعا الجميع الى "الاعتراف الكامل والصريح والمنصف" بالحقائق المتعلقة بالمجازر في ظل الحكم العثماني. وأيدت قوله "ان الشعوب والأمم تصبح أقوى وتبني أساساً أكثر انصافاً ومستقبلاً أكثر تسامحاً من خلال اعترافها بأحداث الماضي المؤلمة". ودعت الإدارة الأميركية الى ممارسة دور أفعل في تشجيع تركيا على وقفة ضمير.