صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - لقاء مسيحيي المشرق يكرم البطريرك أفرام الثاني

لقاء مسيحيي المشرق يكرم البطريرك أفرام الثاني

أقام "لقاء مسيحيي المشرق" حفل غداء على شرف بطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار أغناطيوس أفرام الثاني في مطعم " le maillon" في الأشرفية وحضره البطاركة مار غريغوريوس الثالث لحام بطريريك الروم الكاثوليك، ومار يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك ومار نرسيس بيدروس التاسع عشر كاثوليكوس الأرمن الكاثوليك والمطران شاهي بانوسيان ممثل كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس، الأب رفائيل طرابلسي ممثل المطران ميشال قصارجي، والقس سليم صهيوني رئيس المجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في لبنان والقس فادي داغر، والمطارنة جان قواق، متى الخوري، ميخائيل شمعون، سلوانس بطرس كيرلس بسترس واغين بنيامين، أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط الأب ميشال جلخ، الأمين العام الأسبق للمجلس القس رياض جرجور، والوزراء: وزير الخارجية جبران باسيل وزير السياحة ميشال فرعون وزير العمل سجعان قزي ونائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، العميد المتقاعد وليم مجلي ممثلاً دولة الرئيس عصام فارس، الوزراء السابقون: يوسف سعادة، جان جاك خدوريان، زياد بارود وسليم وردة، والنواب ياسين جابر، آلان عون، هنري حلو، هاغوب بقرادونيان وباسم الشاب، الأمير حارس شهاب الأمين العام للجنة الحوار المسيحي الاسلامي، السفير عبدالله بو حبيب، والسفير فاكي نوربانيان، الرئيس السابق للرابطة المارونية د. جوزف طربيه، عضو المؤسسة المارونية للانتشار فادي رومانوس، أمين عام اللقاء الارثوذكسي النائب السابق مروان ابو فاضل، ونائب الأمين العام حبيب فرح، من اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية عبود بوغوص ممثل طائفة الأرمن الكاثوليك، رئيس المجلس الاعلى للكلدان انطوان حكيم، الأستاذ وليد عوض رئيس تحرير جريدة الأفكار والاعلامي غسان شامي انطوان سعد غسان حجار وبيارعطالله، روجيه سافو ممثل الاتحاد الآشوري العالمي في لبنان، العميد جان شمعون، نائب رئيس الرابطة السريانية منصور قرنبي، الامين العام للرابطة السريانية جورج اسيو.
وقد حضر عن لقاء مسيحيي المشرق كل من نائب الأمين العام المطران لوقا الخوري والمطران بولس سفر ورئيس لجنة الاعلام الأستاذ حبيب أفرام وأمين السر التنفيذي الأب رومانوس بو عاصي والاب يثرون كوليانا والدكتور جان سلمانيان والأستاذ جورج سمعان.

 


واستهل مطران زحلة للسريان الأرثوذكس وأحد مؤسسي لقاء مسيحيي المشرق بولس سفر الحفل بكلمة افتتاحية عرف بها بلقاء مسيحيي المشرق وتركيبته التي تجمع بين رجال الدين والعلمانيين ومسيرته خلال السنين المنصرمة ومن ثم رحب بالبطريرك مار أفرام الثاني متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة رعيته بغية الدفاع عن الحضور المسيحي في المشرق.
وأشار الأستاذ حبيب أفرام في كلمته إلى جملة من الأمور تتعلق بالأوضاع المقلقة والخطيرة في منطقة الشرق الأوسط حيث تنتشر الجماعات التكفيرية التي تحلم بالغزوات وتفتي بالجهاد وتريد أن تجعل من المسيحيين أهل ذمة من جديد مشددا على أن "قضيتنا نحن مسيحيي المشرق قضية الانسان ورسالتنا رسالة المحبة والانفتاح والتنوع والديمقراطية". وأضاف أن المسيحية المشرقية تعاني من أخطار وجودية بحيث تتهددها تحديات كبيرة جدا وعلى رأسها الأرهاب والأصولية والتهجير القصري علاوة عن الهجرة إلى بلاد الغرب التي لم تعد تأبه لمصير المسيحيين المشرقيين بل تتفرج عليهم يموتون. وناشد أفرام المرجعيات الأسلامية وعلى رأسها الأزهر أن تتحرك مطالبا التيارات الاسلامية الديمقراطية بالقيام بخطوات ملموسة من أجل مواجهة الأرهاب المتفشي في بلدان المشرق والمتحرر من كل عقال. وختم كلمته متوجها إلى البطريرك أفرام الثاني بالقول "بأنكم في كل هذا الظلام نور بارقة ضوء وفي كل هذه الصحراء قطرة ندى" داعيا في الختام إلى اعلان طوارئ شاملة في لبنان حيث يحاول البعض سرقة التمثيل المسيحي على كافة الصعد.

 

ومن ثم ألقى غبطة البطريرك أفرام الثاني كلمة شكر فيها "لقاء مسيحيي المشرق" منوها بجميع العاملين فيه متمنيا له النجاح ومباركا عمله المثمر معتبرا أن هذا التكريم ليس لشخص بل هو للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بأسرها. ومن ثم أشار غبطته إلى دور لبنان الرائد في المنطقة وانه بلد الرسالة الذي يمثل جميع المسيحيين المشرقيين. وأضاف أن المسيحيين والمسلمين يتعرضون على حد سواء لحرب إبادة جديدة مستهجنا كيف يصمت العالم اليوم عن المذابح التي تجري في سوريا والعراق. واعتبر أن المجازر أصبحت واقعا نعيشه في كل عصر مشددا في الختام على أن المسيحي لا يمكن أن يكون من أجل ذاته فقط بل هو يكون من أجل الاخرين، فهذه هي رسالته الحقيقية وشهادته في هذه المنطقة من العالم.
وفي الختام تسلم البطريرك مار أفرام الثاني درعا تكريميا من قبل نائب الأمين العام للقاء مسيحيي المشرق سيادة المطران لوقا الخوري بمشاركة كل من البطريرك مار غريغوريوس الثالث لحام والبطريرك مار يوسف الثالث يونان والبطريريك مار نرسيس بيدروس التاسع عشر.