صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - حبيب افرام: انهم يقتلوننا يقتلعوننا يهجروننا

في اليوم الدولي للشعوب الأصيلة
نداء للأمين العام
حبيب افرام: انهم يقتلوننا يقتلعوننا يهجروننا
ولا أمم متحدة، لا مجلس أمن، ولا مجتمع دولي

أسف رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام ان يكون اعلان الأمم المتحدة يوماً دولياً للشعوب الأصيلة في كل 9 آب عنواناً فارغاً من محتواه، وفكرة جوفاء تنّم عن حفلة علاقات عامة واعلام فقط. ووجه نداء للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال فيه:
أي احتفال هذا بيوم الشعوب الأصيلة وكل المكونات الأصيلة في العراق وسوريا تذبح وتقتلع وتهجَّر وتُجبر على ترك دينها وتخضع لذمية سياسية ولدفع الجزية ولسبي نساء من تنظيمات أصولية تكفيرية لا تقيم وزناً لا للتنوع ولا للتعدد ولا للدين ولا للمذهب ولا للعقيدة ولا للقومية ولا لأي انسان بينما الأمم المتحدة ومجلس أمنها يتفرج في ظل ضعف وغياب الحكومات المركزية العراقية والسورية وتفتت المجتمعات.
فأين مسؤولية الأمم المتحدة؟ ولماذا لا يقف مجلس الأمن ضد إبادة الشعوب؟ ان حقوق الشعوب الأصيلة اليوم لم تعد المشاركة في القرار الوطني ولا الاعتراف باللغات ولا الحقوق الثقافية بلْ فقط حق الحياة بكرامة.
ان السريان الاشوريين الكلدان الشعوب الأصيلة والأصلية في هذا الشرق تتعرض لغزوة من "داعش" أين منها المغول والتتر ولا تسمع إلا بعض الاستنكارات، وبعض الأموال والهبات تكفيراً عن الصمت، وبعض التدخل العسكري المتأخر جداً والقليل جداً وفقط بعد خراب سهل نينوى ولمصالح تخص الدول الكبرى وليس للحفاظ على التنوع ووقف الإبادة.
اذا كانت الأمم المتحدة حقيقة مع الشعوب الأصيلة مع حقها في الوجود تحت شمس الدنيا فانها مدعوة الى جلسة طارئة لمجلس الأمن تعلن فيه علانية انها مستعدة لتحضير أوسع تحالف عربي اسلامي دولي ولإرسال قوات أمن أممية لوقف الإبادة، بعيداً عن أية سياسات داخلية وانقسامات في المنطقة.
أوقفوا المذابح والاقتلاع الآن. أصلاً لقد تأخرتم، وإلا لا تحتفلوا بشيء. إنها نهاية الشعوب الأصيلة هنا. إنها مراسم دفننا. انكم تنثرون التراب فوق جثثنا. اصمتوا على الأقل. لا تضحكوا علينا. ولا تبكونا.