صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - الرابطة السريانية: لا حدود عند اهل التكفير

الرابطة السريانية: لا حدود عند اهل التكفير


عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب أفرام وتداولت في أمور متنوعة وأثر اللقاء أذاع الأمين العام جورج أسيو البيان التالي:
أولاً: تمر أعيادنا حزينة، نحن الشعوب الأصيلة المشرقية، فبلادنا تحترق وأهلنا يهجّرون و نخسر أرضنا وضيعنا أمام هجمات إرهابية، ويبقى مطراننا، أمير كنيستنا، يوحنا ابراهيم مخطوفاً مع اخيه المطران بولس اليازجي. ولا رؤية لتحرير سهل نينوى واعطائه حكماً ذاتياً، ولا أفق لحل سياسي في سوريا يعيد الأمل لكل شعبها ولمسيحييها خصوصاً. ولا ابداع في لبنان لنظام يكون فيه المواطن حراً ومتساوياً ومسؤولاً دون هيمنة ولا تسلط وينتخب رئيسه من نبض الناس وهمومهم وليس من الغرف السوداء. ومع هذا تحضن الرابطة السريانية شعبها و أهلنا النازحين لنناضل معاً من أجل حقوقنا.
ثانياً: غاب عنا وجه مسيحي مشرقي مناضل هو سعيد رزق الله قرياقس من الرعيل الأول للمنظمة الديمقراطية الآشورية. ولقد عرفناه صديقاً وفياً ورائداً في العمل القومي والوطني ، لكن سخريات القدر أن يرحل في هذا الزمن العصيب في وقت تكاد تختفي القضية ويرحل في المهاجر بعيداً آلاف الأميال عن "آثرا" أرضه، حاله حال الآلاف من المناضلين الذين فضلوا الغربة أو أُجبروا عليها. إننا نفتقد أسماء ضحت و آمنت ونخشى أن تنسى الأجيال الحاضرة حتى أن لها قضية.
ثالثاً: إنَّ تفشي ظاهرة الارهاب في مدن العالم انذار ان التكفيريين لا حدود لهم، فمن سيدني، الى بيشاور في باكستان، الى مالمو في قلب السويد الى نيجيريا، سلسلة هجمات ضد أبرياء لا تنم إلا عن حقد وجاهلية. فهلْ يعي العالم أنه معني و مسؤول.