صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2015-06-01 - افرام: لقاء الرابية دعا اليه عون وناقش دورنا في مواكبة المأسـاة

تحرك دبلوماسي عربيا ودوليـا رفضــا لاضطهــاد المسيحيين"
افرام: لقاء الرابية دعا اليه عون وناقش دورنا في مواكبة المأسـاة
مواجهـــة "داعش" مسـؤوليــة المسلميـــن والغـــرب
المركزية- حضر ملف الوجود المسيحي في الشرق في أبعاده كافة في اللقاء الذي عقد في دارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في الرابية، حيث عرض المجتمعون للاضطهاد الذي يلاحق المسيحيين من العراق الى سوريا فمصر، وبحثوا في دور لبنان ومسيحييه في دعم هؤلاء للصمود في أرضهم او تأمين المساعدة للمهجرين منهم، وكان نقاش حول سبل رفع الصوت والاضاءة على هذه المأساة لوضع حد نهائي لها.
افرام: وفي السياق، أوضح رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام لـ"المركزية" ان "عون هو من بادر، انطلاقا من همّه المشرقي، الى عقد اللقاء في منزله، سائلا ماذا يمكن ان نفعل تجاه المأساة التي حصلت في سهل نينوى وفي الخابور ومع الاقباط المصريين في ليبيا، فدعا بعض المطارنة وممثلين عن "المردة" و"الطاشناق" و"اللقاء الارثوذكسي" و"الرابطة السريانية"، الى اجتماع تخلله نقاش عميق حول دورنا كلبنانيين وكمسيحيين في ظل هذا الانهيار مسيحيا في المنطقة وماذا يمكن ان نفعل. وتم الاتفاق على اطلاق حراك ما، يبدأ بالحالة الدبلوماسية، حراك عربي وإقليمي ودولي، من أجل حث الرأي العام العربي والاسلامي والغربي على تحمل مسؤولياته في محاربة الارهاب، فذلك ليس شأنا مسيحيا بل وطني وعربي، وعلى المسلمين تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد، كما ان على الغرب ان يوقف التذاكي وهذا الاسلوب في التعاطي مع ملف "داعش".

كيف سيترجم هذا الحراك الدبلوماسي؟ "سيبدأ قريبا جدا، ويتم درسه حاليا والنتيجة ستكون قريبة جدا ان شاء الله".
وتابع "أما الشق الأخر، فكان بحث في كيفية تقديم المساعدة لمن هجّروا في بلادهم، وللذين أتوا الى لبنان، على الصعيد الرسمي (لترتيب وضعهم الشرعي، واقامة هؤلاء ودخولهم)، وحياتيا اي كيفية مساعدة النازحين في يومياتهم"، مضيفا "بلا خجل ودون عنصرية، نحن حريصون على الحضور المسيحي، في البلاد التي هجروا منها وفي البلاد التي نزحوا اليها، لان هذا الوجود لا يشكل خطرا على الاسلام ولا يشكل خطرا أمنيا وليس هدفه الاستيطان، ونفضل ان ينزح المهجرون الى لبنان بدل ان يهاجروا الى الغرب، في انتظار تحسن الاوضاع في سوريا والعراق ليعودوا الى بلادهم".

الى ذلك، أشار افرام ردا على سؤال الى ان "اللقاء الذي جمعه وأمين عام "اللقاء الأرثوذكسي" النائب السابق مروان أبو فاضل، بوزير الداخلية نهاد المشنوق ، يصب في اطار الجهد المشترك حول الملف المسيحي، وبحث ايضا آفاق ما يجري سياسيا والدور الرائع امنيا الذي تلعبه الدولة ووزير الداخلية لحفظ الامن، اضافة الى امور النازحين وكيف يمكن ان تكون الدولة مساندة في هذا الشأن".
وعما اذا كانوا سيجتمعون بشخصيات أخرى، أكد "أننا لم نشكل مجموعة تجول على الشخصيات، فعون دعانا الى اللقاء في دارته، الا اننا منفتحون على اي كان، ونتمنى ابعاد هذا الملف عن اي انقسام او اصطفاف سياسي، فالوجود المسيحي همّ لنا جميعا، والموضوع يعني مستقبل المسيحيين في المنطقة وضرورة مساعدتهم اينما كانوا وفي لبنان، وهذا يتجاوز اي خصام على اي صعيد. يدنا ممدودة، وجاهزون لزيارة الجميع ساعة يشاؤون اذا كانوا يريدون التنسيق معنا، ونتمنى تضافر الجهود لأن ملف مسيحيي الشرق وطني بامتياز.