صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-05-27 - بيان الرابطة السريانية

بيـــــــان

 

 

أكد رئيس الرابطة السريانية أمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام ان القيادات السياسية العربية والاسلامية أمام تحديات خطيرة عميقة تطال جوهر بنيان المنطقة وهي لاهية لا تواجه لا بالفكر ولا بالعمل. وسأل:

أولاً:  هل مسموح ان يبقى استهداف المسيحيين المشرقيين مسلسلاً دورياً يظهر درجة مخيفة من البغض والكراهية ورفض الآخر الاصيل الذي عاش على ارضه مئات السنين؟ هل طبيعي أن يقتل 6 اقباط في اطلاق نار عشوائي؟ هل طبيعي ان يشعر القبطي انه مهدد دائماً؟ وان حقوقه البديهية في المساواة بالمواطنة غير مؤمنة؟ هل مسموح ان لا تستطيع القوى الامنية في بلد معروف بقوة اجهزته أن توقف التعديات المستمرة على الأقباط؟ هل يكفي حضور ابن رئيس الجمهورية  قداس الميلاد حتى يرتاح اقباط مصر؟ لماذا لا نسمع اي ادانات ولا اي مواقف؟

 

ثانياً:  هل مسموح ان تكون المنابر الاعلامية والدينية أماكن تفرقة وتخوين وتكفير للديانات الاخرى او حتى للمذاهب الاخرى. ولماذا تقبل القيادات بأن ينبري شيخ للهجوم على مرجعية دينية مذهبية دون اي رد. ألا يعتبر هذا قبولاً وتواطؤاً او على الاقل سكوتاً مريباً!

وختم افرام نحن لا نتعلم شيئاً، لا مما حصل في لبنان، ولا في السودان، ولا في العراق، ولا في مصر. انها منطقة وعقل وفكر لا يريد التصدي لمشاكل التنوع والتعدد وحقوق الانسان. كل انسان وحق الاختلاف عقيدة وديناً ومذهباً.

وحتى لبنان، الذي نريده نموذجاً لا يعلي الصوت ولا يبادر الى دعم الاقباط كقضية، ولا يعطي هو ونظامه اشارات ايجابية حول الممساواة التامة.