صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-05-27 - حبيب افرام: نحن شهود ذوبان المسيحية المشرقية

في لقاء في الرابطة السريانية حول دور الموارنة

ايلي الفرزلي: ما نطمح اليه هو دور حقيقي لا صوري

انطوان نجم: لن نقبل ان نكون أهل ذمة مهما كان عددنا

حبيب افرام: نحن شهود ذوبان المسيحية المشرقية

 

بمناسبة عيد مار مارون أقامت اللجنة الثقافية في الرابطة السريانية ندوة فكرية حوارية بعنوان "الموارنة اليوم اي دور في أي وطن" في مقرها في الجديدة، حضرته الوزيرة العراقية السابقة باسكال وردا وممثلون عن الرابطات المسيحية المحامي البير ملكي، الدكتور جان سلمانيان، المهندس فارس داغر والسيد ادوار بيباوي،. الآباء سهيل قاشا وطوني خضرا، العميدان المتقاعدان جان شمعون وحنا جتي ورؤساء مؤسسات سريانية وقيادة الرابطة وعدد من المهتمين بالقضية المسيحية.

قدم اللقاء رئيس الرابطة حبيب افرام ومما قاله:

" يحلو لنا أن نؤكد  كل عام ان مار مارون ابننا، ولد وعاش ومات سريانياً آرامياً.

ربما من حنيننا الى ادعاء انجازات بعد أن ظلمنا التاريخ ودالت شمس حضارتنا حتى أصبحنا شهوداً على ذوبان المسيحية المشرقية من طورعابدين الى اورميا الى القامشلي الى نينوى.

ورحب بدولة الرئيس ايلي الفرزلي الذي دأب في المرحلة الاخيرة على ردّة مسيحية مثل بولس الرسول فصار يشدد على الخصوصية المسيحية.

وبانطوان نجم الذي شبّهه بيوحنا معمدان القضية المسيحية والمبشِّر بها، بعيداً عن الوجاهات الفارغة والكراسي والذبذبات الداخلية. هو ضمير متصل بهواجس المسيحيين ومنفصل عن انقساماتهم. وبالسيدة باسكال وردا وهي

 

 

مناضلة مسيحية مشرقية عراقية عرفت المعارضة والتهجير والالتزام الحزبي وكانت أول وزيرة للمهجرين في العراق وهي واحدة من أبرز الوجوه المدافعة عن حقوق شعبنا وحقوق كل انسان.

ثم تكلم انطوان نجم وقال: ان بطاركة الموارنة هم بديل قيادي يعبر عن وجدان المسيحيين. وربما انعجن الموارنة بالحرية الى مدى صعُب فيه جمعهم، في بعض الاحيان، إلا دفاعاً عن حريتهم وحقوقهم الوجودية. وللحرية نقيض يتربص بها هي الذمية. الحرية والذمية لا يلتقيان، ولن يلتقيا. الذميّة اشرس عدو للحرية، واقسى من اي تسلط واستبداد. هي سجن للروح والفكر والجسد معاً. وتابع مستعيناً بكلمة الآباتي بولس نعمان بقوله: " الثابتة الاساسية في كل مجموعة القيم التي اؤمن بها، هي حرية لبنان، كمساحة جغرافية يتمتع فيها كل انسان، بغض النظر عن جنسه او دينه او طائفته، بكرامته وحقوقه كاملة".

في هذا القول كلام فصل لصورة واضحة براقة للوطن الذي يريده الموارنة الفخورون بتراثهم الانطاكي السرياني الماروني. فلنتكوكب جميعنا حول هذا الوطن. وباخلاصنا له، نَخلص به.

ثم تكلم ايلي الفرزلي فقال ان الثابت لديه هو كيفية الحفاظ على الوجود المسيحي في بعده الرسولي والرسالي في تمييز صارخ بين الذميّة والحرية.

ان ما نطمح اليه ليس فقط وجود بل شراكة وطنية، نحن اصحاب دور حقيقي لا صوري. وشدد لسنا حالة تقسيمية ولا انفصالية، نعمل تحت سقف الدستور رغم انه نتاج مرحلة عسكرية كتب تحت وطأتها ولم ينتزع شعبياً، نحن متمسكون بالعيش المشترك ومع وحدة لبنان والارض والشعب والمؤسسات لكن مع تطوره، ونحن نصر على ان لبنان جزء من المنطقة وهو عربي.

وأضاف كل فلسفة الطائف هي المناصفة لكن على ان لا يستولد نواب مسيحيون من كنف الزعامات الاخرى وختم ان الاستمرار في الاصطفافات الحادة دون الاخذ في الاعتبار مصالح المسيحيين صار قاتلاً.

وكانت مداخلات وحوار معمق.