صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-05-27 - الرابطة السريانية: هل كل همّ السلطة الجلوس على الكراسي؟

الرابطة السريانية:  هل كل همّ السلطة الجلوس على الكراسي؟

 

 

عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري برئاسة حبيب افرام في مقرها في الجديدة وتداولت في امور متنوعة.

واثر اللقاء اذاع الأمين العام جورج اسيو البيان التالي:

أولاً:   يبدو أن مسلسل اغتيال المسيحيين في العراق ولا سيما في الموصل يستمر بنجاح منقطع النظير، في ظل غياب تام وتجاهل مخيف من قبل الحكومة العراقية اولاً ومن قبل المكونات السياسية التي تتهافت على الانتخابات النيابية المقبلة دون ان تعير الانتباه الى المخطط الجهنمي الذي يفرغ العراق من واحد من اعرق كياناته.

وتسأل الرابطة هل صارت الموصل "بورا بورا" أو مجاهل جمهورية عصية على الأمن والاستقرار؟ وهل كثير أن تكرس الحكومة جهودها الأمنية لجماية المسيحيين وكنائسهم ومنازلهم؟ ومن هي الجهة التكفيرية الحاقدة التي تستهدفهم؟ وهل هي شبح لا يعتقل ولا يلاحق. كل هذه الاسئلة نطرحها على ما بقي من ضمير عربي واسلامي. نطرحها لأننا سئمنا من برقيات الاستنكار ومن اي تحرك.

وتسأل الرابطة لماذا ولمن يصوت المسيحيون في العراق؟ وماذا تعني انتخابات على وقع إبادة؟

ثانياً:   يبدو أيضاً ان الحكومة اللبنانية في حالة كوما سريرية وهي غير مدركة ابداً حجم المعاناة اليومية للناس ولقضاياهم فبدل ان تنكب على بدء معالجات واعطاء بوادر أمل في الإدارة والتعيينات ومحاربة الفساد وايجاد فرص عمل وحل أزمة السير واضراب المعلمين وغيرها نراها  ملتهية بكل شيء إلا ما يريده الناس.

وتسأل الرابطة هل هناك عصبٌ ما مفقودٌ في عنوان الدولة والحكم؟ هل هناك تحت شعار توافق ما استرخاء مخيف وكأن كل همّ السلطة هو الجلوس على الكراسي والسفرات الخارجية والصور؟ هل صارت الحكومة عاجزة عن التصدِّي ولو لملف واحد؟ وهل اقتنعنا بأن جلّ ما تستطيع هو تصريف أعمال؟