صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-05-27 - بيان الرابطة السريانية

بيـــــــــان

 

عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام وتداولت في امور متنوعة. واثر اللقاء تلا الأمين العام جورج اسيو البيان التالي:

أولاً: ان حملة التضامن مع مسيحيي العراق تحت عنوان متى القيامة تعبر عن روح مسيحية رائعة في رفض ما يتعرض له أهلنا في بلاد الرافدين من قتل وتهجير. ان مسيحيي العراق يستحقون أكثر من قداس إلهي وأكثر من حملة تضامن، كلنا معنيون بتجذر ابنائنا هناك وبتحمل الدولة كامل مسؤوليتها عن الأمن والمساواة.

ان الرابطة اذ تشكر كل وسائل الاعلام المسيحية والمراكز والمؤسسات التي دعمت هذه الحملة التي توجت بقداس في حريصا تسأل بعيداً عن السياسة والحرتقات أين كان الوزراء المسيحيون الخمس عشرة، وأين كان النواب المسيحيون الاربع والستون وأين كانت الاحزاب المسيحية. ألا يستحق مسيحيو العراق ان نبرهن لهم اننا معهم وان قضيتهم قضيتنا؟

 

ثانياً: في خضم استعداد العراق لدخول مرحلة سياسية جديدة بعد الانتخابات النيابية تقترح الرابطة السريانية ان تبادر الكيانات السياسية الى وقفة ضمير تاريخية وتعلن باجماعها على تأييد وصول مسيحي عراقي الى رئاسة الجمهورية لما قد يشكله هذا من ثورة ونهضة فكرية وثقافية واجتماعية تعطي صورة ناصعة عن العراق والمنطقة. فالمسيحي العراقي وطني أولاً واخيراً، وليس له اي ارتباطات خارجية، وهو مسالم، ولم يحمل السلاح وليس لديه ميليشيات ولا مطامع ولا يخيف لا عدداً ولا ثقلاً وهو زاخر بالكفاءات العلمية.

وهكذا يرسل العراقيون اقوى اشارة ضد الارهاب وضد اقتلاع المسيحيين وضد تقاسم الحصص وضد بعض المشاكل في توزيع المناصب ويعطون ايضاً املاً في مستقبل منطقة رائدة يقوم على المساواة بين الاديان والاعراق والقوميات وانه ليس بالضرورة ان يكون الصراع مذهبياً ولا قومياً ولا طائفياً.

انها دعوة بريئة الى الاخوة العراقيين بادروا – ولو لمرة واحدة- في هذا الزمن العصيب واتفقوا على رئيس مسيحي للجمهورية.