صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-05-27 - بيان الرابطة السريانية

بيـــــان

 

أكدت الرابطة السريانية ان العمل الاجتماعي الثقافي الخيري هو أفضل الطرق للتحسس بمعاناة الناس اليومية عبر محاولة إضاءة شمعة في ظلام غياب الدولة ورعايتها وسألت هل تعرف الحكومة ما هي أولويات الشعب؟ وكيف يعالج قضاياه من طبابة وعمل وتنقل ودراسة.

 جاء ذلك في احتفال أقامته لجنة المرأة بمناسبة عيد الام في قاعة جامعة الحكمة – الاشرفية برعاية البطريرك يوسف الثالث يونان ممثلاً بالمعاون البطريركي المطران يوسف ملكي وحضره سفيرة بريطانيا فرنسيس غاي وقنصل سفارة العراق فريال عبد النبي محمد والسيدة ميراي عون هاشم ممثلة العماد ميشال عون ووفد من سيدات حزب الكتائب والآباء بول كولي وسهيل قاشا والسيدة كلود كنعان والسيدة عايدة جبارة ممثلة رئيس بلدية جديدة وحشد من السيدات.

بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني والسرياني وبكلمة ترحيبية من الآنسة نانسي شرو  قالت فيها:

إلى أحن خلق الله، إلى من يغمر حبها القلب والفؤاد، إلى من تعطف علي بلا حساب، إلى أمي....

يظل الكلام ناقصاً مهما اكتمل عن الأم، تلك الأم التي لا تفارق أبناءها قلباً وعقلاً وروحاً.

قد لا نجيد لأجلها فن التعريف لانه ينتهي عندما نبدأ بوصفها لكننا نجيد لغة الإنحناء لتقبيل التي كانت بالنسبة لكل الأبناء "الأرض المعطاء".

ثم كانت كلمة لرئيسة لجنة المراة في الرابطة السيدة سهام الزوقي جاء فيها:

الأم هي دورة الحياة الكاملة بما فيها من إعجاز للطبيعة والخلق

كما قال شكسبير "ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الام"

ونابليون العظيم قال  "الأم تهز السرير بيمينها وتهز العالم كله بيسارها"

 كلمات رنانة تستحقها كل أم معطاءة وكل أم مضحية، لان عطاءها لا مثيل له، ومهما كبرنا فنحن صغار جداً امام كبر حبها وعطائها اللامحدود ولكن هل وفيناها حقها كأم، هل أمنّا تعليم أولادها، هل حررناها من عقدة الفقر التي تسبب التخلف والمرض والخلل الاجتماعي فيكون طفلها الضحية الاولى للفقر والحرمان. هل امنّا الطبابة لها ولأطفالها، هل رفعنا عنها الغبن بوضع قانون يجيز للام اللبنانية المتزوجة غير لبناني ان تكسب ولدها الجنسية اللبنانية، هل حميناها من العنف المنزلي. كأبناء نعتذر منكِ يا امي في القرن الواحد والعشرين ما زلنا مقصرين بإعطائك كل حقوقك. وكأمهات نعتذر منكم يا أطفالنا بعدم تهيئة حياة هنيئة لكم.

 

 

نحن في لجنة المرأة يعز علينا التقصير، لكننا نواكب وندعم دائماً بمحاضرات توعية بحق الأم والطفل مع القاضية ماري غنطوس ونلقي الضوء على كل المشاكل وسبل معالجتها. بالإضافة الى برامجنا التي لا تتوقف

سنوياً من حفلة عيد الميلاد  للأطفال، وعيد الام والاب، ومعرض الاشغال اليدوية، والاهتمام بالمسنين وبالاخوة العراقيين في لبنان بالاضافة الى نشاطات اخرى. وهذا كله بدعمكم ومشاركتكم معنا.

وعدنا أننا نستمر، فأهلاً وسهلاً بكم وكل عام وأنتم بخير.

والقيت سير ذاتية عن الامهات المكرمات على الشكل الآتي:

ألقت السيدة جوسلين عبد الأحد سيرة السيدة نجلا اسيو مالك وقدم لها الدرع المطران يوسف ملكي. هي من مواليد القدس، عادت مع أهلها الى بيروت في عمر السبع سنوات، داعمة لكل المؤسسات السريانية واللبنانية، لها أربعة أولاد واثنا عشرة حفيداً. ثم ألقت السيدة ايلين خضر سيرة السيدة بهية صباغ خضر وقدم لها الدرع عايدة جبارة. بهية من مواليد حلب انتقلت الى لبنان وتعلمت فن تصميم الازياء وبرعت فيه، لها أربعة أولاد.

واخيراً القت السيدة كاترين خشويان سيرة السيدة أليس صليبا ابراهيم التي قدمت لها الدرع السيدة ميراي عون الهاشم. اليس رحالة منذ ولادتها بين بيروت وفلسطين والاردن وكندا واميركا، سكنت لبنان وعملت في تجارة الثياب، لها ستة أولاد وأربعة عشرة حفيداً.

بعدها القى رئيس صندوق التعاضد السرياني السيد حكمت اسيو كلمة عرف فيها عن الصندوق.

اختتم الاحتفال بكوكتيل.