صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - بيان الرابطة السريانية

عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام وتداولت في امور متنوعة واثر اللقاء اذاع الأمين العام جورج اسيو البيان التالي:

أولاً:   ان الرابطة ترفض بشكل مطلق منطق الدم بين ابناء الوطن الواحد، وخاص بين المسيحيين، وتعتبره حراماً تحت اي بند واي شعار. وهي في تاريخها النضالي ومشاركتها في كل ما يساعد على الدفاع عن حقوق المسيحيين وحياتهم ودورهم ومستقبلهم، شددت دائماً على ضرورة تعزيز ثقافة محبة واحترام الرأي الآخر والفكر الآخر. لا الغاء بين اللبنانيين ولا هيمنة فكيف بين المسيحيين.

اننا نتقدم من أهل الشهيدين الاخوين ومن تيارهما السياسي بأحر التعازي طالبين من مَن بقي من حكماء موارنة الى التدخل لمعالجة ليس فقط تداعيات هذا الحادث بل لوضع مبادئ وأسس للتنافس الحزبي دون ان يكون للسلاح اي دور ودون ان تكون النفوس مشحونة على البغض والكراهية ونأمل ان يكون تسليم الجاني الى السلطات بداية سعي الى هكذا تدخل.

ثانياً:   ان الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية يطرح من جديد دور اسرائيل في المنطقة. انها تسمح لنفسها مع احتلالها لأرض وتشريدها للشعب الفلسطيني ورفضها لاعادة الحقوق وتهربها من السلام العادل ومنطقها الدائم الذي تريد فرضه بالقوة واستمرار حصارها لغزة، تسمح لنفسها ان تكون فوق كل قانون فالى متى؟

ثالثاً:  طرحت الانتخابات البلدية مشكلة مزمنة في النظام السياسي اللبناني وهو تمثيل اي اقلية في اي استحقاق. ان شكوى العلويين في طرابلس والارمن في الميناء والسريان في الجديدة ومسيحيين في بلدات متنوعة باغلبية مسلمة، ومسلمين في بلدات باغلبية مسيحية، تجبرنا على اعادة نظر في عقولنا وفي نظرتنا الى التمثيل الصحيح لكل مكونات المجتمع وفي كيفية تأمين تمثيل عادل.

رابعاً:  ان عمليات القتل والتفجير التي تستهدف طوائف من اقليات في جوامعهم مثلما حصل مؤخراً في باكستان تطرح سؤالاً عميقاً حول الحقد الديني والتحريض المذهبي والتمييز الذي يطال طوائف ومذاهب متنوعة وفي مناطق مختلفة. وسألت الرابطة من أين يأتي كل هذا الحقد من اي مفهوم ومن اي منطق؟