صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - بيان الرابطة السريانية

بيـــــــان

 

عقدت الرابطة السريانية اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام وتداولت في امور متنوعة واثر اللقاء اذاع الأمين العام جورج اسيو بياناً جاء فيه:

أولاً:  رحبت الرابطة بآلية العمل لسينودس الشرق الاوسط التي قدمها البابا بنديكتوس السادس عشر واعتبرت انها تعيد الحضور المسيحي في الشرق الى جوهره كقضية انسانية وعالمية وفكرية وثقافية تمس معنى العيش المشترك والمواطنة الاصيلة. وطالبت الرابطة أن تنكب المؤسسات المسيحية في كل الشرق احزاباً وتيارات وجمعيات ومفكرين ورجال دين وسياسيين على تفكير هادئ رصين بعيد المدى حول الثوابت والاولويات. وسألت الرابطة هل قول الآلية " ان المسيحيين في لبنان منقسمون على الصعيدين السياسي والطائفي ولا أحد عنده مشروع مقبول لدى الجميع" يمنعنا من ان نتحمل مسؤولية ايجاد الجوامع المشتركة بما يضمن بقاءنا ودورنا؟

 

ثانياً:   ان لقاء قداسة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان مع الرئيس التركي عبدالله غول هو محطة ايجابية على صعيد الانفتاح والحوار وإعادة الحقوق الى الطوائف والجمعيات الوقفية. لا شك ان هناك تحسناً في أوضاع السريان لكن يبقى ان "سيفو" المجزرة الرهيبة التي تعرض لها شعبنا في اوائل القرن الماضي والتي تهجر فيها عشرات آلاف العائلات تشكل مطلباً جامعاً قومياً واثنياً وطائفياً من كل المؤسسات السريانية تطالب فيها تركيا بالاعتراف بما حصل وتحمل مسؤوليتها التاريخية. هكذا نتصالح بالكامل ونسامح ونطبع العلاقات.

 

ثالثاً:  ثمنت الرابطة موقف نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في دعوته الى الحفاظ على المسيحيين في الشرق " لأنهم أهلنا واخوة ومصيرهم مصيرنا وهدفنا وهدفهم واحد ان المسيحيين متجذرون في أرضهم" واعتبرت ان هكذا تصاريح تساهم في محاربة خطاب التكفير للمسيحيين وبث روح الكراهية والبغض بين الشعوب والطوائف. وطالبت الرابطة الشيخ قبلان بخطوة عملية مثل ندوة او لقاء في مقره حول كيفية صيانة المساواة بين المواطنين في العالمين العربي والاسلامي وفي كيفية تعزيز فكر الحوار والمحبة.