صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - حبيب افرام:هل المسيحي في لبنان معني بكل مسيحيي الشرق

ندوة حول اهتمام اعلام لبنان يمسيحيي الشرق

رفيق خوري: نحن بحاجة الى فكر نهضوي جديد

جان عزيز: الحل بمقاربة المسألة من زاوية حقوق الانسان

حبيب افرام:هل المسيحي في لبنان معني بكل مسيحيي الشرق

 

 

اقامت اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية ندوة بعنوان اعلام لبنان هل يهتم بمسيحيي الشرق؟ وذلك في الذكرى الخامسة لانشاء موقعها طيباين في مقرها في الجديدة حاضر فيها رئيس تحرير جريدة الانوار رفيق خوري ومدير البرامج السياسية في OTV   جان عزيز. وحضرها الاب عبدو ابو كسم رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام والاب طوني خضرا رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان وعضوا اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية عبود بوغوص وجورج سمعان، السفير عبدالله بو حبيب، ربيع الهبر مدير ليبانون فايلز، سيمون خوري وابراهيم شبلي من مركزية مسيحيي المشرق،هيلينا صيقلي من مكتب الاغتراب، خليل ناضر من جبهة الحرية وحشد من رؤساء المؤسسات السريانية.

وقد استهلت الحفل مديرة موقع طيباين الانسة مارغريت خشويان بكلمة جاء فيها:

نحتفل اليوم بذكرى تأسيس موقعنا الالكتروني طيباين  وهي لفظة سريانية تعني "اخبارنا" اي اخبار المسيحيين في الشرق.

يشرفنا اليوم ان نستقبلكم أصدقاء واحباء للنقاش حول موضوع هام  بعنوان: المسيحيون المشرقيون هل يهتم اعلام لبنان؟

تحتفل طيباين اليوم المجلة الالكترونية "صوت المسيحيين  في الشرق" الصادرة عن الرابطة  السريانية في عامها الخامس في ايصال رسالتها الى جميع المسيحيين في العالم فهي صوت الاقليات المسيحية في الشرق المعبرّة عن احوالهم وتطلعاتهم وخصوصا" اخبار السريان والكلدان والاشوريين والاقباط   اضافة الى اخبار الرابطة السريانية والرابطات المسيحية والنشاطات الاجتماعية والثقافية والسياسية اليومية .

فقد قال السيد المسيح:" انتم ملح الارض ونور العالم" فالمسيحي هو بشهادته ورسالته نور وملح وخميرة فإذا انعزل النور فانه يفقد معنى وجوده. فموقع طيباين نشر من يوم تأسيسه الى اليوم حوالي 20  ألف خبر تضمنت اخبارا" سياسية و كنسية وثقافية واجتماعية  بشكل تقرير يومي وذلك عبر رصد كافة المواقع المسيحية . اننا نشكر كل الذين ساهموا بنجاح هذا الموقع من تأسيسه الى اليوم ونخص بالذكر الياس جورج، كيراي خوري، سميرة اوشانا، ايلي شمعون، سوزان معمارباشي، كميل حنا، جوي حداد، شمعون ايشو بالاضافة الى كافة الكتاب الذين يراسلوننا من كل بقاع الارض.

ثم كلمة رئيس الرابطة حبيب افرام جاء فيها:

منذ 5 سنوات مع تصاعد التهجير المسيحي في العراق والحرمان القبطي المزمن في مصر، شعرت الرابطة السريانية بحاجة الى مرصد يومي عن احوال مسيحيي الشرق بدءًا من ايران وتركيا الى مصر والعراق والاراضي المقدسة وسوريا ولبنان، وبلاد الانتشار، عبر قراءة ومتابعة أكثر من مئة جريدة ومجلة وموقع الكتروني، ثم تبويب أهم ما فيها على صعيد سياسي وفكري وروحي واصداره في حلة تقرير يومي كان يرسل الى ستة آلاف شخص معني. نعتبر ان هذا العمل الدؤوب هو وحيد من نوعه فهناك مواقع متخصصة لطائفة او منطقة او حزب او ديني فقط لكن ليس على حد علمنا أي موقع جامع يطرح بعمق هذه القضية.

فالى كل من عمل وكتب وناضل في هذا المشروع Tebayn.com   الف تحية واخص بالشكر مديرته مارغريت خاتشويان مع التشديد ألا يشعرك اسم العائلة على انتماء قومي آخر فهي سريانية بالتمام.

اذن نحتفل اليوم بالعيد الخامس ونطرح سؤالاً. لماذا لا يهتم إعلام لبنان بقضية المسيحيين في الشرق. منذ بضعة اسابيع جرت محاولة لاغتيال أكثر من مئة طالب وطالبة مسيحيين متوجهين الى جامعتهم في الموصل وذهلت ان اي وسيلة لم تضىء على هذا الحدث. هل نحن معنيون؟ مثلاً فقط النهار كتبت عن اغتيال مسيحي في كركوك بـ 16 رصاصة أمس. هل بقاء المسيحية في بيت لحم يعنينا قليلاً ام ان همنا فقط اعضاء بلدية ما؟ هل نشعر اننا ملتزمون بالمسيحيين العراقيين الذين اضطرتهم ظروف الى المجيء الى لبنان؟ كيف نعاملهم؟ حكومة واعلاماً. هل هناك تقصير؟ عرضت على اكثر من وسيلة اعلامية ان نقيم يوماً نخصصه لمأساة العراقيين ونفتح الباب واسعاً أمام مساعدات مباشرة لمن منهم في لبنان دون نتيجة تذكر.

بكل حال، ارتأينا ان نكون معاً وطلبنا من صديقين من قادة الرأي والاعلام في لبنان رفيق خوري رئيس تحرير الانوار مناضل عتيق من سجون سورية الى تقلبات لبنان. شاعر ومفكر غنته فيروز وجان عزيز الكاتب الصحافي في الاخبار ومدير البرامج السياسية في الـ OTV  مع تجربة نضالية مميزة وعقل نير.

أهلاً بكم نفكر معاً ونناقش من اجل منطقة ننعم فيها كلنا بكل قومياتنا وطوائفنا بالمساواة والحق والعدالة والمواطنة. دعوني أختم بقصيدة المشرقي من كتاب رفيق خوري الاخير برق الزمان.

ثم تكلم رفيق خوري ومن اهم ما قال:

ان ازمة المسيحيين بدأت منذ الف سنة ، نرى ان المسيحيين دفعوا ثمن الحروب الصليبية رغم انهم كانوا ضد المسيحية المشرقية، ودفعوا ثمن قيام اسرائيل، وثمن الدعم الغربي لها، وثمن الاحتلال الاميركي للعراق. هناك 3 انواع دول اما دين رئيسها الاسلام مثل سوريا ودين الدولة الاسلام مثل مصر ام دين المواطن الاسلام مثل السعودية فكيف يمكن ان يكون للمسيحي حقوق وقانون يحميه ؟ السؤال هنا ما هي قضية المسيحيين؟ هل لديهم مشروع لدولة او لانفصال، كلا مشروعهم الوحيد انظمة وديمقراطية ومواطنة وحرية . فنحن بحاجة الى مؤسسات فاعلة تحمل القضية المسيحية وتتكلم فيها باستمرار لتحقيق الغاية الكاملة لنصل الى نهضة جديدة فمستحيل ان يكون هناك تعددية وديمقراطية بدون المسيحيين لان المجتمعات المغلقة والمتقوقعة لا تتطور.

ثم تكلم جان عزيز ومن اهم ما قال:

لا اعلام في لبنان بل اجهزة اتصال تابعة لقوى، ليس هناك من اهتمام فعال بقضية المسيحيين فمسألة الاقليات هي عبء على اصحاب القرار كأن المطلوب ان تنتهي بصمت وكأنه لا يحق لنا شيء.نحن مقصرون لكن الحل ان نتكلم عبر رصد دائم على قاعدة حقوق الانسان وان نظل ندافع عن حقوقنا رغم الصعاب.

وجرى نقاش معمق حول كيفية الخروج من التعتيم الاعلامي على قضية المسيحيين.

ثم قطعت مديرة الموقع محاطة بالعاملين فيه منذ تأسيسه الياس جورج، سميرة اوشانا، ايلي شمعون وشمعون ايشو قالب الحلوى.