صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - بيان الرابطة السريانية

بيـــان

 

 

زار رئيس الرابطة السريانية أمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون في الرابية. واثر اللقاء قال افرام:

أولاً:  ان سينودس مسيحيي الشرق قد يكون محطة تاريخية للتطلع بعمق الى مستقبل المسيحيين في ظل كل التحديات والمخاطر التي تواجههم . ولقد ناقشت مع العماد عون في ضرورة مواكبة هذا الحدث بكل الطاقات الفكرية والأكاديمية والثقافية لكي نتشارك كلنا في مسؤولية النهضة بدل البكاء على الأطلال، وفي برنامج انمائي يرسخ حضور الناس في قراهم وعملهم بدل ان تصير الهجرة هي الأمل وفي تعزيز ثقافة المواطنة والمساواة في ظل دولة عادلة.

ثانياً:  تداولنا في خطورة تنامي الأصوليات التي تهدف الى إلغاء الآخر واستعمال العنف لتهجير الشريك في الوطن، ومن هنا أدعو السلطة الى عدم التراخي أو التغاضي عن أي ما من شأنه الاشارة الى هذه الممارسات، كما يمكن ان يكون في متفجرة زحلة أو كما في بيان صيدا. ان بعض الأمثلة في العالم تجعلنا نخاف من نموذج عراقي يستهدف كل الإثنيات والقوميات وخاصة المسيحيين فكيف نحصن وضعنا وكيف تتحرك الحكومة بكل وسائلها لمحاربة هذه الآفة؟

ثالثاً: ان إلتزام لبنان بحقوق الإنسان، كل إنسان، على أرضه يجب أن يكون فوق كل اعتبار، لأنه جزء من جوهر وجوده ومعناه ودوره. لذلك ان معاملة الفلسطيني أو العراقي أو السوداني أو العامل من أي جنسية يجب ان يراعي مبدأ حرصنا على قيمنا وعلى صورة نظامنا. وبنفس الوقت علينا مقاربة ملف الوجود الفلسطيني بكامل أبعاده السياسية والأمنية والعسكرية والتاريخية والديموغرافية والاجتماعية بدراسة معمقة وسريعة لفصل كل ما هو حقوق مدنية وانسانية واجتماعية عن مبدأ سلطة الدولة على كل أرضها ورفض أي تسهيل لتكريس توطين مقنع في لبنان.

واخيراً، انني ادعو الدولة الى استحداث وزارة دولة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين تتولى تنظيم وتنفيذ سياسة لبنان تجاه القضية الفلسطينية والمخيمات.