صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - حبيب افرام: السياسي خادم للشعب فكيف يقبل ان يفديه المواطن بروحه ودمه

حبيب افرام: السياسي خادم للشعب فكيف يقبل ان يفديه المواطن بروحه ودمه

 

 

أكد رئيس الرابطة السريانية أمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام اننا في أزمة نظام وكيان وحكم وان الطبقة السياسية تتلهى بالسلطة الفارغة ولم تتعلم شيئاً من كل تجارب الحروب وهي على وشك تكرار الأخطاء نفسها بالعقلية نفسها. ان المطلوب عصب وفكر ومبادرة وتحديد ثوابت لبنانية والعودة الى القانون والدستور وفهم عميق لمعنى لبنان ولاستحالة حكمه عبر رأي واحد او حزب واحد او تيار واحد وان صناعة القرار الوطني يجب ان يكون في مجلس وزراء يمثل القوى الحقيقية الآتية من نظام انتخابي يعكس تمثيلاً صحيحاً لا شكلياً لكل المكونات اللبنانية.

جاء ذلك في حديث تلفزيوني عبر  OTV مع الاعلامي جورج ياسمين في برنامج حوار اليوم.

وقال افرام:

  - ان ما سمي المارونية السياسية كان خطأ. فمن غير المعقول ان تحتكر طائفة واحدة مقدرات البلد، وما فهم من أخذ صلاحيات الرئيس الى رئيس الحكومة خطأ لأن الصلاحيات هي لمجلس الوزراء مجتمعا، وان ما يعرف اليوم بالسنية السياسية هو ممارسة خاطئة ايضاً. كذلك ان اي فكر عند الشيعية السياسية بأنها قد تكون بديلاً عبر استخدام فائض قوتها في الداخل سيكون كارثة ايضاً.

 

- أين المؤسسات التي تحسم كل امورنا. فضائح كثيرة فساد كثير سرقات فوضى. لكن لا أحد مسؤول. نفتقد الى الوهرة والعصب.

 

- لبنان نموذج مقبول لحياة مشتركة وصناعة قرار وطني على قاعدة ميثاقية توافقية في منطقة تقف على حافة بركان. فالاضافة الى كل تداعيات قيام دولة اسرائيل وما تعاني منه المنطقة من احتلالات، الى تهجير فلسطيني، هناك صراع مذهبي مخيف سني شيعي بدءاً من افغانستان وباكستان والعراق، الى البحرين والكويت وحتى السعودية وايران. فهل نغرق في لبنان في هذه الوحول.

 

- بئس قيادات لبنانية بدل أن تكون هي خادمة للشعب تفكر بقضاياه ونهضته، تريد الناس أن تقول بالروح بالدم نفديك. يريدون الناس وقودا لسياسات غبية.

 

- كل صراع سنّي وشيعي هو خسارة لكل لبنان ولكل اللبنانيين. كل من يساهم في تغذيته موتور. اني أدعو الجيش اللبناني المؤسسة التي ما زالت  - ربما وحدها-  ضمانة أمنية وخيمة لكل الناس الى أن يكون حازماً  وحاسماً في تصديه لأي إخلال. وبشكل أخص، لا سمح الله إذا  صار توتر أن يبقي الساحة المسيحية بعيدة عن أي احداث أمنية.

 

- سينودس الشرق جهد كبير ودق ناقوس حول مصير المسيحية هنا. الكل مسؤول. المسيحيون حتى يؤمنوا انهم مشرقيون أبناء الأرض وليسوا في فندق يغادرونه إذا ساءت الخدمة، وانهم مجبولون بقضايا المنطقة وليسوا سياحاً هنا. اذا كانت وجهتهم الغرب وجواز سفر أجنبي فسيخسرون الارض وبالتالي كل شيء. الكنائس مسؤولة حتى لا تصبح كنائس انطاكية وسائر الاغتراب، وحتى تتضامن وتنهض في فكر طليعي وفي عودة الى صليب الخشب. وبشكل خاص العرب والمسلمون مسؤولون امام الله والتاريخ عن المسيحية المشرقية التي يجب ان تعامل بتمييز ايجابي. لماذا هذا الصمت لماذا لا يعطى المسيحيون حقوقهم دون منة في الدستور والقانون، في الانتخابات النيابية في الوزارات في الإدارات. ماذا يمنع النظام المصري ان يكون للاقباط  ثلاثون او اربعون نائباً وعدد من الوزراء؟

كذلك في العراق مثلاُ لماذا اعطوا كوتا من 5 نواب فقط بدل 15.

ولماذا السكوت عن تهجير المسيحي من العراق مثلاُ.

اننا ننتظر حلولاً من القيادات العربية والاسلامية لا انكاراً للقضية.