صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-01 - في عشاء الذكرى ال35 على إنشاء الرابطة السريانية

في عشاء الذكرى ال35 على إنشاء الرابطة السريانية        

حبيب افرام: لا القاعدة ولابن لادن يمنعنا من الفرح

 

أكّد رئيس الرابطة السريانية ألامين العام لاتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام انه رغم تفجير الارهاب لكنيسة بغداد، ورغم قلقنا في وطن معلق على حذ الغباء، ورغم تجاهل النظام للطوائف الصغيرة ورغم ان المنطقة تغرق في فتنتها والمسيحية المشرقية تبهت، فان لا أحد، لا القاعدة ولا ابن لادن يسرق منا الفرح والرجاء لاننا عبر التاريخ كان عنقنا دائماً أقوى من السيف.

 

جاء ذلك في حفل العشاء الحاشد الذي أقامته الرابطة في عيدها الخامس والثلاثين في كازينو لبنان وحضره الوزيران منى عفيش وجبران باسيل، الرئيس ايلي الفرزلي والنواب نعمة الله ابي نصر، فريد الخازن، اميل رحمة، سيمون ابي رميا، آلان عون، غسان مخيبر والوزراء والنواب السابقون ليلى الصلح حمادة، فريد هيكل الخازن، سليم حبيب، ومروان ابو فاضل، يوسف سلامه، السفير السوري علي عبدالكريم علي، السفير الفلسطيني عبدالله عبدالله، القائم بأعمال السفارة العراقية السيد مصطفى الإمام، ومن السفارة المصرية المستشار أحمد السماوي والمستشار محمد ممدوح، رئيس المجلس الإقتصادي في التيار الحر نقولا صحناوي، مسعود أشقر، جورج أعرج من رفاق داني شمعون، المطرانان جورج صليبا ودانيال كورية، جورج سولاج ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء الياس المر، فدوى يعقوب عضو المكتب السياسي الكتائبي، رامي الريس مسؤول الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، العميد المتقاعد وليم مجلي مدير مؤسسة عصام فارس، رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه وأعضاء  المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية النقيب أنطوان إقليموس، انطونيوعنداري، شارل الحاج، طلال الدويهي، أمين عام لجنة الحوار الاسلامي المسيحي الأمير حارس شهاب، رؤساء الرابطات والمجالس المسيحية: نقولا غلام، مارون بو رجيلي، جورج سمعان، عبود بوغوص، فارس داغر، انطوان حكيم، كريم سركيس رئيس اتحاد البلديات المتن الأعلى. رئيس بلدية الجديدة أنطوان جبارة، رئيس بلدية برج حمود انترانيك مصرليان، جورج خوري ممثلاً رئيس بلدية بيروت، بسام برغوث عضو المجلس الإسلامي الشرعي، رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الاب عبدو ابو كسم، مدير مؤسسة الوليد بن طلال السيد عبد السلام ماريني، رئيس جامعة اللويزة NDU الاب الدكتور وليد موسى، ونائبه الدكتور سهيل مطر، رئيس جامعة LAU  الدكتور جوزف جبرا، الدكتور صباح علاوي، رئيس جبهة الحرية الدكتور فؤاد ابو ناضر. من قيادة التيار الوطني الحرّ نعيم عون، خليل حماده، الدكتور ناجي حايك، رئيس مجلس إدارة السومرية شفيق تابت، الاستاذ وليد ابو سليمان والاستاذ جورج فوريدس، جون مفرّج، صائب مطرجي، دفيد عيسى، شارل غسطين، ميلاد سبعلي، جان أبو راشد، رفيق شلالا.

وكان الحفل قد استهل بكلمة من الآنسة نانسي شرو رحبت فيها بالحضور ثم قدمت الاستاذ حبيب افرام حيث القى كلمة جاء فيها:

 

لا قاعدة

ولا بن لادن

يسرق منا الفرح والرجاء.

نحن عبر التاريخ كان عنقنا دائماً اقوى من السيف.

 

 

لن تتوقف حياتنا.

سهرتنا مغمسة بالدم، لان هناك على مرمى قلب،

فجر الارهاب مذبح كنيستنا.

لكنهم لن يقتلوا فينا سحر الحياة.

 

رغم هذا

وبسبب هذا

 

نلتقي حول ذكرى 35 عاماً للرابطة السريانية

حجرا وراء حرف بعد عطاء،

تضحية شهيد على نضال رفيق،

نبني مؤسسات، نبلسم جراح شعب،

نساعده على الصمود، مؤسسة ضاجة،

في غياب اي دعم بالمطلق من دولة غائبة غافية عن هموم الناس.

لكن بمحبة اصدقائنا، وانتم خميرتهم، لن نسمي حتى لا نخدش حياء أحد

وحتى لا ننسى أحداً، كلكم نشد على اياديكم ولكم منا الوفاء.

 

رغم قلقنا في وطن معلٌق على حدَ الغباء،

لم يتعلم شيئاً ولم يأخذ عبر حربه وخنادقه، ولم يتعظ

يذهب الى الفتنة وحتفنا بعيون مفتوحة.

 

رغم نظام يتجاهلنا

يصنفنا أقليات مسيحية

ولا مرة منذ استقلالنا فكربتوزيراي شخصية  منا- كأننا فاقدون للاهلية-

نائب واحد في بدعة تمثيل 6 طوائف ويهدى الى تيار - كأن شعبنا مصادر-

وحتى لا مدير عام واحد في كل الادارة -  كأن ابناءنا للتهميش-

 

رغم منطقة تصحو على خبر جهاد جديد

وتنام على صوت مجزرة

تغرق عميق في تفتتها

وحكامها لاهون في عروشهم.

والمسيحية المشرقية نور  يبهت

أيها الأحبة،

 

العمر ثمار. وزنات.

منذ أول مدماك ، اقسمنا.

فلكل من بنى وفكر وناضل، وخاصة الذين سقطوا واقفين كالعزة،

ثم  رفاقي الذين يحملون شعلة امة وشعب وحضارة وثقافة وقومية

واثنية ولغة وتراث وكنيسة كسّر من وجودهم، لي شرف ان امثلهم

عن غير جدارة واستحقاق.

 

وعدنا أن حتى آخر نبض

للشعب الذي مبارك لانه بقايا قداسة ولغة سيد

وللوطن الذي رسالة لان فيه جوهر جبلة الحياة.

اخيرا ربما لا ينفع الان غير أن نصلي

اللهم نجنا من الشرير.

آمين.

 

 

بعدها قطع قالب الحلوى بمشاركة المطرانين مع قيادة الرابطة.

تلاه البرنامج الفني الساهر الذي بدأ بالصلاة الربانية باللغة السريانية من  المرتلة صبا العبدالله ثم كانت وصلة من فرقة برمايا للفولكلور التراثي السرياني من القامشلي حيث قدمت لوحات عصرية مع المحافظة على روح التراث، بعدها قدمت الوزيرة منى عفيش درع الرابطة السريانية للفرقة بقيادة الفنان جورج قرياقس. وبالمقابل قدمت الفرقة للرابطة السريانية ممثلة بالسيد جبران كلي فولار وخاتم فضة مطرز بالشعار السرياني. ثم قدمت الفنانة سالي بشيري اغنيتين بأداء غربي وانهى الحفل الفنان عماد بكرجي بأغانٍ من الطرب السرياني واللبناني مع فرقة زالين. وأخيراً قدم الوزير جبران باسيل درع الرابطة السريانية للفرقة ممثلة بمديرها الفني السيد جوني تضارس. كما تم تقديم سيف للرابطة السريانية من قبل الفرقة لأمين عامها الاستاذ جورج اسيو.