صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-03 - في لقاء حواري مع وزيرة حقوق الانسان العراقية في الرابطة السريانية

في لقاء حواري مع وزيرة حقوق الانسان العراقية في الرابطة السريانية

وجدان ميخائيل: لن نألو  جهداً في حماية كل مواطن عراقي ومستقبل المسيحيين في صلب اهتمامنا

حبيب افرام:  المشكلة تكمن في عقل الأنظمة التي لا تؤمن بالمساواة ولا تعطي الحقوق

 

اقامت الرابطة السريانية ندوة لوزيرة حقوق الانسان في الحكومة العراقية وجدان ميخائيل في مقرها في الجديدة حضرها مطران بيروت للسريان الارثوذكس دانيال كورية النائب غسان مخيبر، ممثل الطائفة الآشورية الارشمندريت عمانوئيل يوخنا، الأب سهيل قاشا، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبده ابو كسم، رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة الاب طوني خضره، الدكتور انطونيو عنداري والاستاذ طلال دويهي من المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية، رئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون بو رجيلي، فدوى يعقوب من المكتب السياسي في حزب الكتائب، ايلي تنوري من بلدية الجديدة، من جمعية أصدقاء اللغة المهندس الياس مازجي، أمين سر المجلس الملي السرياني العميد المتقاعد حنا جتي، القاضية المتقاعدة ماري مصبونجي، السادة مكرم حنوش، مفيد توزا، عبد المسيح طرزي وحشد من الاعلاميين ووفد من قيادة الرابطة.

 

وقال افرام:

أخطر ما يواجه المسيحية المشرقية

انها في ظل تراجعها وتهجيرها واقتلاعها وتهميشها

وفي زمن استهدافها المباشر من اصولية ارهابية تكفيرية الغائية

في غياب أنظمة واعية لروح التعدد والتنوع الديني والمذهبي ولحقوق المجموعات والقوميات والاثنيات ولحق كل مواطن انسان  وتكاد تستسلم لقدرها.

اما تحمل حقائب الرحيل وتهاجر

أو تستلهم بكاء الاطلال والندب والخنوع والذمية عاجزة عن نهضة أو ثورة او دينامية جديدة بثوابت تشكل شرعة بقاء.

نحن الذين حملنا قضية المسيحية المشرقية منذ عام 78

لن نسكت امام خطر ابادتنا. لن نتحول الى باندا ولا الى محميات ولا الى حارات نصارى ولا الى متاحف ولا الى فشة خلق أحد ولا الى رعايا ولا الى خراف معدة للذبح.

كيف نواجه؟ من يقود؟ من يلملم؟ من يشق الطريق والنهج.

أليست المسيحية اللبنانية التي تتغنى بأنها واحة الشرق مسؤولة، أم انها تتلهى فقط في زواريب التنافس المحلي؟

يسرنا أن نستقبل صديقة مناضلة هي وزيرة حقوق الانسان في الحكومة العراقية السيدة وجدان ميخائيل لنناقش كلنا، مع هذه النخبة السياسية والفكرية والاعلامية اللبنانية، آفاق العقل والمستقبل، واعدين على الأقل اننا لن نموت بصمت.

 

ثم عرضت الوزيرة للوضع المأساوي في العراق أمنياً وسياسياً، لكنها رأت نوراً في الأفق مع بداية حلحلة سياسية وامكانية تأليف حكومة وفاق وطني. ووصفت ما جرى في سيدة النجاة بأنه جريمة بحق الانسانية، وانها كانت تتلقى

 

 

اتصالات مباشرة من المصلين يحثون فيها القوى العسكرية على التدخل المباشر لأن المهاجمين يقتلون الجميع عشوائياً. وأكدت ميخائيل ان كل دعوة لهجرة المسيحيين لا تخدم صمودهم ولا قضيتهم، وطالبت الامم المتحدة والدول الغربية بأن لا يقتصر اهتمامها بحقوق الانسان على كتابة تقارير سنوية ليشرح الحالة، بل لتمارس ضغوطاً فعلية لتكون المواطنة والمساواة اساس التعامل في النظام.

وشددت انه مطلوب تغيير في المناهج التربوية والخطاب السياسي على قاعدة تثبيت مبادئ الحوار والاعتراف بالآخر واحترام التنوع ونبذ كل فكر الغائي.

 

وقال النائب غسان مخيبر ان على لبنان ان يظهر انه معني بحقوق الانسان وانه قادر على الاهتمام باللاجئين العراقيين دون ان يكون بلد لجوء، ودعا الى مشاركة المعنيين باجتماعات لجنة حقوق الانسان التي ستبحث في وضع اللاجئين غير الفلسطينيين في لبنان، وكشف ان البرلمانيين الارثوذكس العالميين سيعقدون مؤتمراً في ربيع 2011 في بيروت يخصص للبحث في مصير المسيحيين في الشرق.

ثم كانت مداخلات ومناقشات وآراء منها للأب ابو كسم الذي اوضح ان المركز الكاثوليكي يحضر لوفد لبناني ديني مشترك للذهاب الى بغداد في وقفة تضامن.

 

ثم أولمت الرابطة على شرف الوزيرة ميخائيل في نادي نشرو وانضم الى الغذاء مطران جبل لبنان للسريان الارثوذكس جورج صليبا.