صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-03 - حبيب افرام: هل يهتم الاميركي لمصير شعب مسيحي مهدّد

في حديث لإذاعة الرسالة

حبيب افرام: هل يهتم الاميركي لمصير شعب مسيحي مهدّد

 

 

اكد رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في حديث لإذاعة الرسالة حول مصير المسيحيين في الشرق الأوسط، قال: "هناك فكر في هذه المنطقة يريد إلغاء الآخر، هذا التيار له أجندة سياسية يريد أن يؤثر بطريقة سلبية، وقد رأينا نماذج عنه كـ"طالبان" والقاعدة.

 

والمشكلة أن العقل العربي الإسلامي ينتابه الكسل في التصدي لهذه التيارات، وما الهجرة المسيحية إلا نتيجة للأعمال الإرهابية التي تمارس بحقهم.

المطلوب اليوم العمل على ورشة مناهضة لهذه البيئات التي تصدر الأعمال الإرهابية، على كافة الاصعدة التربوية والدينية والاجتماعية والامنية والعسكرية.

وأضاف: "المسيحية ولدت في الشرق وهي مشرقية أصيلة، وهي اليوم أمام تحدٍ كبير في ظل غياب رؤية المستقبل".

ومسيحيو الشرق هم ملح وسكر الشرق هم أبناء الحضارات السومرية والاشورية والبابلية والآرامية والكلدانية الأصيلة، وهم يتطلعون الى اعتراف دستوري بهم والى حقوق مكرسة.

فالنظام الإيراني في تعاطيه مع الأقليات رائع يعترف بالقومية الأشورية المسيحية ويعطيها كامل حقوقها، بالإضافة الى التمثيل في المجلس.

الأميركيون لا يهتمون بالمسيحيين اليوم لأنهم لا يرون أنهم يغيرون معادلات في المنطقة لصالحهم. وآخر همهم ما عدا النفط واسرائيل مصير شعوب.

 

وشدد افرام على  ضرورة وجود ممانعة ومواجهة في لبنان لأن الخطر الأساسي  هو إسرائيل، معتبرًا أن المصلحة اللبنانية العليا والوفاق الوطني فوق كل اعتبار. وأشار إلى أن المشكلة الأساسية هي أن لبنان قد أصيب في صميمه أكثر من مرة، خاصة في ظل الحروب الطائفية التي دمرت وهجرت  مستخدمة اللبنانيين كأدوات ولبنان كطفل بين أيديهم.

واعتبر افرام أن الحكومة فاقدة للمناعة الوطنية والدينامية، مرجحًا وجود أمل صغير في الجيش اللبناني الذي يتم تحميله أعباء أكثر مما يحتمل.

افرام أكد على عدم وجود ثقة عند اللبنانيين في الدولة والقضاء معتبرًا أن لبنان يجلس على كتلة نار، ومؤكدًا وجود نقص بالمواطنية، لأن الكل يبدي مصالح الخارج على المصلحة اللبنانية.