صوت المسيحيين في الشرق

تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية

2016-06-03 - في افتتاح مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي في أربيل

في افتتاح مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي في أربيل

حبيب أفرام: إذا لم نغير أساليبنا فسنصبح "مطارنة على مكّة"

 

 

أكّد رئيس الرابطة السريانية أمين عام إتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية ان كل التنظيمات والاحزاب المسيحية المشرقية مدعوة الى إعادة نظر في منهجها وأسلوبها وتعاملها وأجنداتها لان ما تواجهه صار عملية إبادة بطيئة ولم يعد ينفع معها كل ما جربناه سابقاً مشدداً على أنه في حال استمر الإنهيار فسيكون قادة الاحزاب كلهم مثل مطارنة على مكّة اي دون شعب، وستكون البطريركيات كلها بلا انطاكية ولا سائر المشرق بل للإغتراب.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر السابع والعشرين للإتحاد الآشوري العالمي الذي عقد لأول مرّة في العراق وفي أربيل من إقليم كردستان تحديداً وحضره ممثل رئيس الوزراء في الإقليم وزير الثقافة والشباب الدكتور كاوه محمود، وزير الإتصالات انور شابو جبلي، محافظ أربيل نوزاد هادي، نائب محافظ دهوك كوركيس شليمون، مدير ناحية عنكاوا فهمي متي سولاقا ومدير بلدية عنكاوا فرهاد منصور والنواب سالم كاكو، سوزان خوشابا، وامير كوكا.

وحضر ممثلو الاحزاب والتنظيمات بالاضافة الى حبيب أفرام  وهم رئيس المجلس الشعبي الكلداني الآشوري السرياني سام يونو عضو المكتب السياسي في الحركة الديموقراطية الآشورية شمايل ننو سكرتير المنبر الديموقراطي الكلداني  سعيد شمايا، سكرتير المجلس القومي الكلداني ضياء بطرس، سكرتير حزب بيت نهرين الديموقراطي روميو هكاري، عضو قيادة المنظمة الديموقراطية الآشورية سعيد يلدز، مسؤول منظمة الحزب الديموقراطي الكردستاني حنا شابو، رئيس جمعية الثقافة الكلدانية بولس شمعون.

بالإضافة الى رئيس الإتحاد الآشوري العالمي  عضو مجلس النواب الإيراني يوناثان بيت كوليا.

 

وقال أفرام في كلمته:

 

أينما كان واحد من أبناء شعبنا

في أي بقعة من بلاد المشرق

انا معه حتى يبقى،

وأينما كان في بلاد الإغتراب

أنا معه حتى يعود

 

 

 

 

رغم كل شيء: نحن نصنع مستقبلنا

 

 

 

 

 

 

ايها المؤتمرون

شلومو وبشينو

 

ليس وقت كلام ولا خطاب

اننا نواجه اخطر مرحلة في تاريخ شعبنا

نحن لسنا مهددين. نحن في قلب ابادة بطيئة.

نقتلع رويدا من ارضنا . فماذا نفعل.

مطلوب اكثر واخطر واعمق من اي بيانات واستنكارات.

مطلوب منا اولا ان نعيد صياغة خطابنا وفهمنا وطريقة عملنا وعلاقاتنا بطريقة مختلفة. لان كل ما فعلناه حتى اليوم مع تقديري للنضالات والجهود لم تعد تكفي .

هل لدينا افكار جديدة.

هل سنجتر كلماتنا السابقة، وخلافاتنا الدائمة، وانقساماتنا الكنسية والعقيدية والمناطقية والتسمياتية،أم نعمر وطناً في الغربة كمن  يريد ان يكون مطرانا على مكة  او زعيما" على شعب لم يعد موجوداً.

أنا ادعو ببساطة الى ان نقبل بأن نذوب كلنا في تركيبة واحدة لها على الاقل الثقل والصدى الكافي والوزن الممكن لتغيير شيء صغير ما يوقف النزيف و يحفز ارادات و يشعر اهلنا ان هناك املا . يفاوض مع الحكومة براحة اكبر، يطالب بجرأة اكثر، يهز كسل الغرب تجاهنا وصمت العالم العربي والاسلامي عن قتلنا، يعلي الصوت من صراخنا.

ليس عندي ولا عند احد حلا جاهزاً على طبق من فضة

وقضيتنا لا تحل بكبسة زر، ولن نستيقظ غداً على شرق آخر

انه مسار مختلف علينا ان نفكر فيه

مبتدؤه وحدتنا  واتفاقنا على الحد الانى من مطالب سياسية ثم الانتقال الى جبهة عمل حقيقية واحدة.

ان شعبنا يتطلع الينا.

انا بكل امكانياتي امام اي فرصة لنتضامن أعمق.

لاني مؤمن ان الغد نصنفه نحن!